بقلم الأستاذ رابح ديلمي
السلام عليكم:
رغم الحرص الشديد للأستاذ أثناء سير العملية التربوية البيداغوجية ، إلا أنه قد تظهر معه مع مرور الوقت جملة من الأخطاء الناجمة عن تصورات يرتكبها التلاميذ وهو على وعيٍ بمخاطرها وحتى أنه يستبق وقوعها من خلال تحليل قبلي لكل وضعية مقدمة :
هذه بعض من التّصورات والأخطاء التي قد يرتكبها تلميذ السّنة الأولى متوسّط في مادة الرياضيات حسب البرنامج المستند إليه :
01▪︎يبقى مفهوم العدد العشري مصدرا لكثير من الأخطاء نذكر منها على الخصوص "" العدد العشري هو تجاور عددين طبيعيين بينهما فاصلة ""
هذا التصور الخاطئ تنجّم عنه الكثير من الأخطاء تظهر في عمليات مختلفة قد تنحصر في العمليات الأربع ، المقارنة ، الترتيب ...
02▪︎الالتباس الحاصل بين العبارتين العشرات وأعشار وبين المئات والأجزاء من مائة وصعوبة في الفهم الجيد لمعنى كل رقم في كتابة عشرية (كتابة بفاصلة)
03▪︎الالتباس بين تقنيتي الضرب في 10، 100 ، 1000 والضرب في 0,1 و 0,01 و 0,001 واعتماد تقنية إزاحة الفاصلة ، ناهيك عن التصور الخاطئ لعبارة : الضرب يكبر دوما .
04▪︎الكتابة الرقمية لعدد من خلال عدم التمييز بين الرقم والعدد ، وأحيانا الكتابة الرمزية لعدد والقراءة اللغوية يمكن أن تكون مصدرا للخطأ.
05▪︎صعوبة في التحكم في التعابير (مجموع ، فرق ، حدود ، ...)
06▪︎ الخطأ الشائع عند مقارنة عددين عشرين على سبيل المثال 3,11 أكبر من 3,2 آخذا بعين الاعتبار أن 11أكبر من 2
07▪︎صعوبة تذكر عن تقدير نتيجة حساب نظرا لعدم وجود طريقة علمية موحدة وثابته عند الأساتذة مما قد يؤثر سلبا على إجابات التلاميذ في كل طور .
رغم أن الهدف الأسمى ليس الدقة في الإجابة وإنما التنبؤ السريع بإجابة سريعة يوظف فيها مهاراته الحسابية سواء الأداتية أو الذهنية .
08▪︎الخلط بين المفاهيم الرّياضياتية ومن ضمنها المصطلحات الرياضياتية وعدم التحكم والاستعمال السليم لها وذلك أثناء توظيفها ، نأخذ على سبيل المثال –لا للحصر– قطر الدائرة ونصف قطرها وفي غالب الأحيان يستعملون الثاني مكان الأول لتعودهم على رسم الدائرة باستعمال المركز ونصف القطر .
09▪︎ الخلط والالتباس الحاصل عند التلاميذ من خلال التعابير : قاسم ، مضاعف ، باقي القسمة ...
10▪︎تصرفات خاطئة عند اختيار واستعمال الإجراء المناسب في محور التناسبية (معامل التناسبية ، خواص الخطية ، المرور بالوحدة )...أثناء حساب الرابع المتناسب .
11▪︎ أخطاء تدخل ضمن التصورات عند الانتقال من الملموس إلى المجرد في ميدان الهندسة (الانتقال من هندسة تعتمد على الملاحظة إلى هندسة تعتمد على الأداة) وهنا بين القصيد من خلال الأخطاء المرتكبة سواء عند استعمال الأداة أو من خلال الإجابة التي يقوم بتحريرها ومن ضمنها تلك المفاهيم الرياضياتية الخاطئة .
12▪︎ بعض الأخطاء عند استعمال الأدوات الهندسية نأخذ على سبيل الذكر أخطاء واردة عند التحكم في إجراءات استعمال تدريجات الحافة الخارجية والداخلية للمنقلة لقياس زاوية حسب الشكل المعنى، وأخطاء أخرى أغلبها مكتسبة من خلال بعض التصرفات العفوية من الزملاء .
13▪︎صعوبة في قراءة وفك تشفير شكل واستقصاء المعلومات والمعطيات اللازمة وأخطاء عند تقديم شروحات وتبسيطات أو تبريرات للأحكام التي يقدمها مستعملا الملاحظة والتعاريف أو الخواص التي تستند على ذلك .
14▪︎الأخطاء المدونة عند تسمية الأشكال بشكل دقيق عندما يكون وضع الشكل غير معتاد ( على سبيل المثال المربع عندما نرسمها على غير العادة (أفقي / عمودي) ) سيجيب مباشرة أنه معين وكذلك الحكم على مستقيمين أنهما غير متعامدين رغم أنهما كذلك وذلك من خلال تغيير وضع الشكل على عكس العادة (شاقولي/أفقي).
15▪︎ الأخطاء الشائعة والتي تدخل ضمن التصورات من خلال الحكم أن شكلا ما كل ما كان كبيرا كان محيطه ومساحته كبيرين وأنا الزيادة في المساحة تستدعي الزيادة في المحيط والعكس .
16▪︎ الأخطاء المرتكبة عند استعمال وحدات القياس والعلاقات بينهما وأثناء إجراء تحويلات الأطوال والمساحات والحجوم...وقد امتد هذا الخطأ إلى مستويات أعلى ضمن أطوار تعليمية متقدمة .
جمعها لكم الأستاذ أبو أحمد رابح ديلمي
بالتوفيق والسداد للجميع.